الذهبي

39

سير أعلام النبلاء

عثمان رضي الله عنه ، أو قبل ذلك . سمع من زيد بن ثابت ، وعائشة ، وأبي هريرة ، وزيد بن أرقم ، وابن عباس ، ولازم ابن عباس مدة ، وهو معدود في كبراء أصحابه . وروى أيضا عن جابر ، وسراقة بن مالك ، وصفوان بن أمية ، وابن عمر ، وعبد الله بن عمرو ، وعن زياد الأعجم ، وحجر المدري ، وطائفة . وروى عن معاذ مرسلا . روى عنه عطاء ، ومجاهد ، وجماعة من أقرانه ، ابنه عبد الله ، والحسن بن مسلم ، وابن شهاب ، وإبراهيم بن ميسرة ، وأبو الزبير المكي ، وسليمان التيمي ، وسليمان بن موسى الدمشقي ، وقيس بن سعد المكي ، وعكرمة بن عمار ، وأسامة بن زيد الليثي ، وعبد الملك بن ميسرة ، وعمرو بن دينار ، وعبد الله بن أبي نجيح ، وحنظلة بن أبي سفيان ، وخلق سواهم . وحديثه في دواوين الاسلام ، وهو حجة باتفاق . فروى عطاء بن أبي رباح عن ابن عباس قال : إني لأظن طاووسا من أهل الجنة . وقال قيس بن سعد : هو فينا مثل ابن سيرين في أهل البصرة . سفيان بن عيينة ، عن ابن أبي نجيح قال : قال مجاهد لطاووس : رأيتك يا أبا عبد الرحمن تصلي في الكعبة ، والنبي صلى الله عليه وسلم على بابها يقول لك : اكشف قناعك ، وبين قراءتك . قال طاووس : اسكت لا يسمع هذا منك أحد ، قال : ثم خيل إلي أنه انبسط في الكلام ، يعني فرحا بالمنام . عبد الرزاق ، عن داود بن إبراهيم أن الأسد حبس ليلة الناس في طريق الحج ، فدق الناس بعضهم بعضا ، فلما كان السحر ، ذهب عنهم ، فنزلوا